مَدْخَلُ المـَدِينَة
بَعْدَ لحَظَـَاتٍ طَوِيلـَةٍ
تَمَكَنْتُ مِنْ فَتْحِ عُيـُونِيْ
خَيْبَتِيْ تَسْبِقُ المـَوْتَ وَالرِيْحُ تُشْعِلُ الرَّغْبَة..
فِيْ ذلِكَ الضَّجَيْجِ وَقَلَقِي المـُتَسَامِي
هُنـَا يَكـْمُنُ الرُّعْب
أَنْ لَا أُوْجَدُ ضِمْنَ حُدُوْد هذِه المـَدِينـَة
ضِمْنَ حَقِيْ بِأَرْضِيْ
التَّحَدِيْ هُوَ فُرْصَتِيْ الوَحِيدَة
كَيْ أَعْشَقُهَا بِهَذَا العُنْف..
2
عُمْقُ البـَحْر
صَامِتٌ أَنْتَ يَا بـَحْرَ..
وَأَنَا الثَّرْثاَرَة الوَحِيدَة
أَنْكَفِّئُ عَلَىْ جَرْحِ انتِظَارِيْ
كَلَاجِئٍ يَعِيشُ الحَيَاةَ بِبُطْئٍ
أَحْلَامُه أُمٌ ثَكْلَى
وَابْتِسَامَتْهُ بَاهِتَة..
تَنْتَشْلْه مِنْ حَالَةِ النَّوْمِ..
سِلَاحَهُ أُمْنِيَّة
نَحْوَ طَرِيقَ عَوْدَة
تَنْسَكِبُ مِنْ مَزَارِيبِ الوَهْمِ
وَتَصُبَّ فِيْ الغَزْوِ الأَخِير
يَتَوَسَدُ الحُضْنَ وَيَنَامُ مِئَة حُلْمٍ وَأَكْثَرْ
3
حَيْفَا
المـَسـَافاَتُ طَوِيلَةٌ
وَالرُّوحُ مُتْعَبَةٌ
الأَيَامُ بَطِيئَةٌ
غَارِقَةٌ فِيْ غَفْوَتَهَا
تَنْتَظِ



























